أحمد بن محمد السابي ، عن عبد اللّه بن عدي بجرجان ، عن المفضل بن عبد اللّه بن مخلد ، عن محمد بن يحيى بن ظريس الكوفي بعيد ، عن إسماعيل بن سهل ، عن محمد بن علي ، عن قتادة ، عن سفيان الثوري - الخ .
وأقول : أظن النسخة سقيمة ، والصواب في كتاب الفقيه أبي القاسم بن محمد ، وعلى هذا فهو والد صاحب بشارة المصطفى بعينه . فتأمل ولاحظ .
* * *
الشيخ أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الحاسمي
الفاضل العالم الكامل المعروف بالحاسمي فلاحظ . وكان من أكابر مشايخ أصحابنا ، والظاهر أنه من قدماء الأصحاب . فلاحظ .
قال الأمير السيد حسين العاملي المعروف بالمجتهد المعاصر للسلطان شاه عباس الماضي الصفوي في أواخر رسالته المعمولة في أحوال أهل الخلاف في النشأتين عند ذكر بعض المناظرات الواقعة بين الشيعة وأهل السنة هكذا :
وثانيهما حكاية غريبة وقعت في بلدة طيبة همذان بين شيعي اثني عشري وبين سني رأيت في كتاب قديم يحتمل أن يمضي من تاريخ كتابته ثلاثمائة سنة نظرا إلى العادة ، وكان المسطور في الكتاب المذكور أنه وقع بين بعض من علماء الشيعة الاثني عشرية اسمه أبو القاسم بن محمد بن أبي القاسم الحاسمي وبين بعض من علماء أهل السنة رفيع الدين حسين مصادقة ومصاحبة قديمة ومشاركة في الأموال ويتخالطان في أكثر الأحوال والاسفار ، وكل واحد منهما لا يخفي مذهبه وعقيدته عن الآخر ، وعلى سبيل الهزل ينسب أبو القاسم رفيع الدين إلى الناصبي وينسب رفيع الدين أبا القاسم إلى الرافضي ، وبينهما في هذه المصاحبة لا يقع مباحثة في المذهب ، إلى أن وقع الاتفاق في مسجد بلدة طيبة همذان يسمى ذلك المسجد بالمسجد العتيق ، وفي أثناء المكالمة فضل رفيع الدين حسين أبا بكر وعمر على