تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
وكان المولى أبو الحسن هذا من أفاضل الاوان وأعلم علماء الزمان وجامعا للعلوم والحكميات ومستجمعا لأنواع الفضائل والكمالات ، وكان لعلو فطرته حسن الطبع ظريفا في الغاية ، حتى أنه لا نظير له فيه ، كما أن في المولوية وحسن العبارة ممن لا عديل له أيضا ، وكان جواهر فضائله قد زين أذن الأيام وعنقها ( شعر ) :
ز درك عالي علمش عيون مدر كه قاصر * ز كنه آيت فضلش نفوس ناطقه ناصر
وكان حدة فهمه وسرعة انتقاله بمثابة لا يقدر أحد من العلماء الأعلام على مباحثته ، وقد قرأت عليه شرح التجريد ، ومن مؤلفاته : اثبات الواجب ، روضة الجنان في الحكمة ، رسالة في المنطق ، شرح فرائض الخواجة نصير في الميراث ، متن الشوارق في الكلام ، وحاشية على بعض الكتب الكلامية - انتهى . وأقول : الظاهر أن والده هذا هو المولى أحمد الابيوردي الذي كان له حواش على كتب المنطق كشرح الشمسية وشرح المطالع ، وعلى هذا فكان المولى أبو الحسن أصله من أبيورد ولكن سكن بقاشان ولذلك ينسب إليها ، فلا تظنن تغايرهما . فتأمل . وكان والده أيضا من علماء الإمامية . فلاحظ . * * *

المولى أبو الحسن

الفقيه الفاضل الذي له رسالة في أحكام الصيود والذبائح مختصرة بالفارسية ، ألفها باسم السلطان صدر ، رأيتها في أردبيل . والظاهر أن هذا السلطان كان من حكام دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي . فلاحظ . وظني أنه بعينه المولى أبو الحسن بن أحمد الكاشي . فلاحظ . * * *