رسالة الفرائض لخواجه نصير الدين الطوسي معروف أيضا ورأيته في أصفهان وفي هراة وفي قصبة دهخوارقان وغيرها حسنه الفوائد ، ورسالة في اثبات الواجب وصفاته كبيرة الحجم معروفة أيضا وقد رأيتها ببلدة أردبيل وهراة وغيرهما وقد فرغ من تأليفه ببلدة سبزوار ليلة السبت خامس عشر شهر ربيع الأول سنة ثلاث وستين وتسعمائة ، ورسالة في أصول الدين بالفارسية ألفها بأمر واحدة من بنات السلطان شاه طهماسب المذكور وفرغ من تأليفها في أواخر شهر ربيع الأول من سنة أربع وستين وتسعمائة ورأيت نسخة منها في الهراة وهي رسالة حسنة ولكنه عبر فيها عن نفسه بأبي الحسن الشريف فتأمل ، وله أيضا رسالة فارسية مختصرة في مقدار الديات وأحكامها ألفها بأمر سلطان عصره وقد رأيتها ببلدة فرآه ، وله أيضا رسالة سماها الحسنى في الحكمة الطبيعية وهي ملخصة من كتابه الموسوم بروض الجنان المذكور سابقا وقد رأيت تلك الرسالة ببلدة فرآه أيضا ، إلى غير ذلك من المصنفات .
وقد صرح بتشيعه في ديباجة كتابه روض الجنان المذكور آنفا وغيرها أيضا .
ويلوح من حاشية أمير فخر الدين السماك على مبحث اثبات الواجب من كتاب روض الجنان الذي لهذا المولى أن الأمير فخر الدين السماكي المذكور معاصر له أو كان في قريب من عصره ، ويرد السماك فيها عليه كثيرا . فلاحظ .
وكان هذا المولى والمولى ميرزا جان السني على ما مر في ترجمة السيد الأمير غياث الدين منصور يأخذان أكثر المطالب من كلام ذلك السيد ويسرقان من كتبه .
وقال حسن بيك في أحسن التواريخ ما معناه : ان المولى أبو الحسن بن المولى أحمد الابيوردي قد توفي في سنة ست وستين وتسعمائة يوم الأحد السادس والعشرين من شهر رمضان في زمن حياة السلطان شاه طهماسب المذكور ،
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 436
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٣٦