الشيخ الأجل أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد بن سعيد التلعكبري
الفاضل العالم الكامل الفقيه الراوية الجليل المعروف بالتلعكبري المعاصر للصدوق والشيخ المفيد ونظرائهما ، ويروي عن الكشي والكليني وعن والد الصدوق ومحمد بن القاسم الغلابي ومحمد بن الحسن بن الوليد وحيدر بن محمد بن نعيم السمرقندي وعن أبي علي بن همام وأضرابهم وجماعة كثيرين ، ويروي عنه السيد المرتضى وجماعة كثيرة أخرى .
وكان له ولد فاضل أيضا ، وهو الشيخ أبو الحسين محمد بن أبي محمد هارون وقد سبق ترجمته وبه كنى هذا الشيخ بأبي محمد ، بل له أيضا ولد آخر اسمه أبو جعفر كما يظهر من كلام النجاشي . فلاحظ .
ويروي الصدوق عن التلعكبري هذا بالواسطة ، كأبي الحسن علي بن الحسن ابن محمد ، وبالبال أنه قد يروي بلا واسطة أيضا . ويروي عن التلعكبري أيضا جماعة كثيرة جدا ، منهم الشيخ الإمام محمد بن أحمد بن شاذان والشيخ أبو عبد اللّه جعفر بن محمد بن أحمد بن العباس الفاخر الدوريستي والشيخ ابن الغضائري والشريف أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم المحمدي المعروف بأبي محمد المحمدي .
وقال النجاشي في رجاله : انه من بني شيبان ، كان وجها في أصحابنا ثقة معتمدا لا يطعن عليه ، له كتب منها كتاب الجوامع في علوم الدين ، كنت أحضر في داره مع ابنه أبي جعفر والناس يقرءون عليه - انتهى « 1 » .
وقال الشيخ في رجاله : هارون بن موسى التلعكبري ، أبو محمد ، جليل القدر عظيم المنزلة واسع الرواية عديم النظير ثقة ، روى جميع الأصول
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 343 .