تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
من يوم العقاب من جهة سيدنا الكبير الحسيب النسيب النقيب المعظم المرتضى مفخر آل طه ويس الجامع كمال العمل والعلم المتصف بصفة الوقار والحلم نجم الملة والدين مهنأ بن سنان بن عبد الوهاب الحسيني أحسن اللّه تعالى اليه وأفاض من بركاته عليه بالإجازة للرواية والجواب عن أسئلة معلومة عنده على وجه الدراية ، قصد بذلك تشريف عبده بلذيذ الخطاب من عنده ، فسارع العبد إلى إجابة ما طلبه وامتثال ما أوجبه ، فقال : قد استخرت اللّه تعالى وأجزت له أعز اللّه أفضاله وأدام اقباله جميع مصنفاتي ورواياتي واجازاتي ومنقولاتي وما درسته من كتب أصحابنا السابقين رضوان اللّه عليهم أجمعين باسنادي المتصل إليهم رحمة اللّه عليهم ، خصوصا كتب الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان رحمه اللّه عني عن والدي وعن الشيخ نجم الدين أبى القاسم جعفر بن سعيد وعن السيد جمال الدين أحمد بن طاوس وغيرهم عن الشيخ يحيى بن محمد بن يحيى ابن الفرج السوراوي عن الشيخ هبة اللّه بن رطبة عن المفيد أبي علي الحسن ابن الشيخ أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي عن والده عن الشيخ المفيد « ره » ، وعن والده رحمه اللّه عن الشيخ أبي القاسم » الخ . * * *

المولى الجليل مهيار بن مرزويه ، أبو الحسن « 1 » الديلمي البغدادي

فاضل شاعر أديب ، من شعراء أهل البيت عليهم السلام المجاهرين من غلمان الشريف الرضي « 2 » ، جمع بين فصاحة العرب ومعاني العجم .
هامش
( 1 ) كذا في نسخ الكتاب وأماكن مختلفة من ديوان مهيار ، وفي معالم العلماء والوفيات « أبو الحسين » . ( 2 ) في تعاليق أمل الآمل : أي من تلامذته ، ويحتمل كونه من عبيده .