السيد الملقب ميرك « 1 » موسى بن الأمير محمد أكبر الحسيني التوني ، ساكن المشهد
عالم فاضل متكلم فقيه مدرس جليل معاصر ، له رسالة في الزكاة فارسية ، وشرح مجلس ابن بابويه مع ركن الدولة فارسي ، وحواشي كثيرة متفرقة ، وغير ذلك .
أقول : توفي في شهر رمضان سنة ثمان وتسعين وألف ، وله تعليقات على كتاب الاحتجاج للطبرسي ، وعلى تفسير الصافي لمولانا محسن الكاشي .
* * *
الأمير موسى بن علي بن الحرفوش العاملي « 2 »
كان فاضلا شاعرا أديبا ، ومن شعره :
كأن رأس جيوش الضد ليس له * علم بأن بلادي موطن الأسد
ومن مهابة سيفي في القلوب غدت * أم العدو لغير الموت لم تلد
فليرقبوا صدمة مني معودة * أن لا تقر لها الأعداء في البلد
ألست نجل علي وهو من عرفوا * منه المخافة في الأحشاء والكبد
وانني أنا موسى منه قد ورثت * كفي سيوفا تذيب الامن في الخلد
* * *
الموفق الخازن بن شهريار
كان عالما جليلا .
هامش
( 1 ) في تعاليق أمل الآمل : لا وجه لذكره هنا ، لان ميرك جزء العلم . فلاحظ .
( 2 ) عنونه في أعيان الشيعة هكذا « الأمير موسى بن علي بن موسى الحرفوشى البعلبكي » ثم قال « ذكره في أمل الآمل ووصفه بالعاملى توسعا » ، ثم ذكر أنه خنق في قلعة دمشق في سنة احدى أو اثنين بعد الألف .