تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وقد ذكر فيه اسمه في فصل تقليم الأظفار . أقول : كذا في نسخة جامع الأخبار الصغير الذي ينسب اليه ، وأما النسخة الكبيرة فلم يذكر فيها أصلا ، والمذكور في الفصل الرابع والستين منه ليس الا « محمد بن محمد » ، وبهذا القدر لا يعلم كونه ذلك . وقد قال الشيخ محمد بن علي الحمداني القزويني في كتابه المسمى بفهرست العلماء ان هذا الكتاب تأليف الشيخ علي بن سعد بن أبي الفرج الخياط ، ثم وصفه بكونه ورعا عالما واعظا - هكذا رأيت بخط عتيق من بعض الأفاضل . وقد صرح المؤلف في كتاب النصوص أيضا . وقد مر أيضا من المؤلف في ترجمة الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي صاحب مكارم الأخلاق قد ينسب اليه هذا الكتاب أيضا ، ولكن بين النسختين تفاوتا . وقال الأستاذ الاستناد في فهرست البحار : وأخطأ من نسبه إلى الصدوق ، بل يروي عن الصدوق بخمس وسائط ، وقد يظن كونه تأليف مؤلف مكارم الأخلاق ، ويحتمل كونه لعلي بن أبي سعد الخياط ، لأنه قال الشيخ منتجب الدين في فهرسه : الفقيه الصالح أبو الحسن علي بن أبي سعد بن أبي الفرج الخياط عالم ورع واعظ ، له كتاب الجامع في الاخبار . ويظهر من بعض مواضع الكتاب أن اسم مؤلفه محمد بن محمد الشعيري ، ومن بعضها أنه يروي عن الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي بواسطة « 1 » . * * *

الشيخ قطب الدين محمد بن محمد الرازي البويهي

فاضل جليل محقق ، من تلامذة العلامة ، وروى عنه الشهيد ، وهو من
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : 1 / 13 .