ومن مؤلفاته أيضا رسالة في جواب أسئلة أهل الري كما نقل الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى عنها في باب البداء من كتاب توحيد البحار ، ولعلها داخلة في جملة تلك الرسائل المذكورة . فلاحظ .
ثم أقول : ومن اشعاره « ره » على ما ينسب اليه في مدح فص العقيق قوله :
من كان يعتقد الولاء لحيدر * ويحب آل محمد تحقيقا
فليلبس الحجر العقيق فإنه * حجر لآل محمد مخلوقا
- انتهى .
وأقول : ونقل عنه أنه قال في وقت وفاته أيضا :
لان كان حظى عاقني عن سعادتي * فان رجائي واثق بحليم
وان كنت من زاد التقية والتقى * فقيرا فقد أمسيت ضيف كريم
وقال النجاشي في رجاله : علي بن الحسين بن موسى بن محمد بن موسى ابن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، أبو القاسم المرتضى ، حاز من العلوم ما لم يدانه أحد في زمانه ، وسمع من الحديث فأكثر ، وكان متكلما شاعرا أديبا عظيم المنزلة في العلم والدين والدنيا ، صنف كتبا منها : تفسير سورة الحمد وقطعة من سورة البقرة ، وتفسير قوله
« قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ »
، الكلام على من تعلق بقوله
« وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ »
، تفسير قوله
« لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا »
، كتاب الموضح عن جهة اعجاز القرآن وهو الكتاب المعروف بالصرفة ، وكتاب الملخص في أصول الدين ، كتاب الذخيرة ، وكتاب جمل العلم والعمل ، كتاب تقريب الأصول ، الرد على يحيى بن عدي ، كتاب الرد على يحيى أيضا في اعتراضه دليل الموحدين في حدوث الأجسام ، الرد عليه في مسألة سماها طبيعة المسلمين ، مسألة في