الفصول أصلا ولا هو مذكور في اجازته « رض » للبصروي .
وقد صرح بالمغايرة بين الفصول وبين العيون والمحاسن وان الفصول للسيد والعيون للمفيد جماعة ، منهم السيد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة عن التفضيل والمساواة .
وله قدس سره أيضا كتاب المسائل الفخرية ، نسبه اليه الشيخ زين الدين البياضي في الصراط المستقيم وقال إنه للمرتضى . فلاحظ .
وكتاب الرسالة ، نسبه اليه الشيخ المذكور فيه أيضا . فلاحظ .
وكتاب الصرفة في الاعجاز ، نسبه اليه شارح البديعية لصفي الدين الحلي من الامامية .
وله كتاب تنبيه الغافلين عن فضائل الطالبيين ، نسبه اليه السيد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة ، وينقل عنه فيه .
وأما كتابه الغرر والدرر فهو المسمى بغرر الفوائد ودرر القلائد وشهرته أظهر من أن يذكر ، وفي بعض نسخه الحاقات كثيرة في آخره جليلة الفوائد في مطالب عديدة ، ورأيت نسخة منه في بلدة إيروان وكانت مشتملة على تلك الزيادة .
وله أيضا كتاب المسائل الاربلية ، نسبه اليه الشيخ حسين بن علي بن حماد الواسطي للشيخ نجم الدين خضر بن محمد بن نعيم المطارآبادي . فلاحظ .
إذ لعله من غلط الناسخ ، وقد ذكر فيه كتاب المسائل الناصرية والموصلية .
الاربلية ولعلها تصحيف الرملية أو الرسية . فلاحظ . وقال فيها أيضا : ان مقدار دواوين أشعار السيد المرتضى والسيد الرضي ثلاثة وعشرون ألف بيت .
وأقول : الذي يظهر من كلام العلامة والشيخ وأضرابهما على ما ستعرف أن ديوان شعر السيد المرتضى وحده يزيد على عشرين ألف بيت ، فلا بد أن يكون مجموع اشعار السيدين الأخوين المرتضى والرضي لا أقل خمسين ألف بيت ،
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 40
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٠