في باطن هذه الورقة وأبحته روايتها عني حسبما وقفته عليه وحددته له ، وكتب هبة اللّه بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب في شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وستمائة ، والحمد للّه الرحمن الرحيم وصلاته وتسليمه على رسوله سيدنا محمد المصطفى وعلى آله الغر اللهاميم » انتهى ما وجدته على ظهر تلك الصحيفة .
وعليها بخطه الشريف ما صورته : « هكذا صورة ما على الأصل الذي بخط السيد [ . . . ] الدين علي بن أحمد الحلي ونقلته . . » .
* * *
السيد عزّ الدين قاسم بن عباد
فاضل ثقة ، له نظم ونثر - قاله الشيخ منتجب الدين في الفهرس .
وأقول . . .
* * *
الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي نزيل النجف الأشرف
الشيخ الجليل الفقيه المحدث العالم الفاضل العابد الزاهد الورع المقدس الرجل المبارك ، وكان من المعاصرين وقد تشرفت بادراك صحبته في أرض الغري ، وهو من أكابر العلماء والأتقياء ، ورأيته فرأيت منه نورا ساطعا ، وكان مصداق قوله جل وعلا
« سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ »
« 1 » .
وقد توفي رحمه اللّه في أرض النجف ودفن فيها بعد سنة الف ومائة .
فلاحظ سنته .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الشيخ قاسم الكاظمي ، عالم عابد
هامش
( 1 ) سورة الفتح : 29 .