تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
ثم أقول : في كلام الشيخ المعاصر اختصار من حيث انتسابه إلى الجد ، وهو شائع . وأما جعل والده الحسين مصغرا فالظاهر أنه سهو . فلاحظ . وابنه المشار اليه هو السيد النسابة تاج الدين أبو عبد اللّه محمد بن القاسم الحسيني الديباجي أستاد الشيخ الشهيد « ره » ، والوالد والولد يعرفان بابن معية ، وهي على المشهور بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الياء المثناة التحتانية ثم هاء التأنيث . ثم أقول : ومن هذا الكلام الذي نقلناه من الإجازة في ظهر نسخة الصحيفة الكاملة المذكورة يظهر أن السيد ابن معية هذا يروي الصحيفة عن ابن السكون وعن عميد الرؤساء أيضا وهما يرويانها عن السيد بهاء المذكور ، وان القائل بلفظ « حدثنا » في صدر سند الصحيفة كلاهما ، فارتفع المنازعة . فلاحظ . ويظهر من بعض أسانيد كتاب الأربعين من الأربعين عن الأربعين للشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس أن السيد ابن طاوس يروي عن ابن معية ، وهو يروي عن الشيخ منتجب الدين المذكور ، فلعل المراد بابن معية هذا هو هذا السيد ، ولا يحتمل إرادة والده أو ولده ، مع أنه لم يعلم كون والده من العلماء أيضا . فلاحظ . وقد رأيت في بلدة أردبيل نسخة أخرى من الصحيفة الكاملة ، وكانت نسخة عتيقة جدا ، وكان عليها صورة خط الشيخ الشهيد شمس الدين محمد بن مكي هكذا « صورة ما على الأصل وعليها - أعني على النسخة التي بخط ابن السكون - خط عميد الرؤساء رحمه اللّه تعالى قراءة صورتها : قرأها علي السيد الاجل النقيب الأوحد العالم جلال الدين عماد الاسلام أبو جعفر القاسم بن الحسن بن محمد بن الحسن بن معية أدام اللّه علوه قراءة صحيحة مهذبة ورويتها له عن السيد بهاء الشرف أبي الحسن محمد بن الحسن بن أحمد عن رجاله المسمين