في ترجمة جده الشهيد الثاني ، قد جاء من جبل عامل في أواسط حاله إلى بلاد العجم وسكن أصفهان واعتلى أمره بها وقرأ عليه فيها جماعة منهم أخي العلامة .
وكان « قده » من العلماء الزهاد في عصره ، وقد توفي بأصبهان في عام ثلاثة ومائة وألف وقد طعن في السن ، بل قد بلغ تسعين سنة .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : أمره في العلم والفضل والثقة والتبحر والتحقيق وجلالة القدر أشهر من أن يذكر ، له كتب منها : كتاب الدر المنظوم من كلام المعصوم ، وهو شرح الكافي ، خرج منه كتاب العقل وكتاب العلم مجلد .
وكتاب الدر المنثور من المأثور وغير المأثور خرج منه مجلدان ، وحاشية شرح اللمعة مجلدان ، ورسالة في الرد على الصوفية سماها السهام المارقة من أعراض الزنادقة ، ورسالة في الرد على من يبيح الغناء ، وحواشي الفوائد المدنية ، وغير ذلك من الرسائل . خرج من البلاد في أوائل الشباب وسكن أصبهان إلى الان ، وذكر أحواله في المجلد الثاني من الدر المنثور عند ذكر أبيه وأخيه وجده [ وجد أبيه ] « 1 » وذكر المؤلفات السابقة ، وذكر أنه ولد سنة ثلاث أو أربع عشر وألف ، وذكر ما اتفق له من الاسفار وغيرها - انتهى « 2 » .
وأقول : من مؤلفاته أيضا حاشية على الصحيفة الكاملة السجادية ، وله أيضا تعليقات كثيرة على كثير من الكتب .
وأما الدر المنثور فهو في حل عبارات معضلة وبيان مسائل مشكلة وشرح أخبار مجملة وتحقيق مطالب عديدة من أنواع العلوم حسنة الفوائد ، وأما حاشية شرح اللمعة فقد تعرض في المجلد الثاني منه لرد ايرادات الوزير خليفة سلطان
هامش
( 1 ) الزيادة ليست في المصدر .
( 2 ) أمل الآمل 1 / 130 .