بين كريمين مجلس واسع * والود شئ يقرب الشاسع
والبيت ان ضاق عن ثمانية * متسع بالوداد للتاسع
وقوله :
وإذا جفاك الدهر وهو أبو الورى * طرا فلا تعتب على أولاده
وقوله :
وما عشقي له وحشا لأني * كرهت الحسن واخترت القبيحا
ولكن غرت ان أهوى مليحا * وكل الناس يهوون المليحا
وقوله من قصيدة :
اني لارحم حاسدي لحرّما * ضمت صدورهم من الاوغار
نظروا صنيع اللّه بي فعيونهم * في جنة وقلوبهم في النار
لا ذنب لي قد رمت كتم فضائلي * فكأنما برقعت وجه نهار
ألا سعوا سعي الكرام فأدركوا * أو سلموا لمواقع الاقدار
وغير ذلك ، وديوانه عندنا لكن اكتفينا بما نقله - انتهى ما في أمل الآمل « 1 » .
وأقول « 2 » . . .
* * *
الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي ثم الأصبهاني
الفاضل الفقيه العالم العامل المعاصر قدس اللّه روحه ، وقد مر باقي نسبه
هامش
( 1 ) أمل الآمل 1 / 128 .
( 2 ) في وفيات الأعيان : اعتقل في خزانة البنود - وهو سجن بالقاهرة - وذلك لأربع بفين من شهر ربيع الآخر سنة ست عشرة وأربعمائة ، ثم قتل سرا في سجنه في تاسع جمادى الأولى من السنة المذكورة .