أيضا من علماء الشيعة . فلاحظ .
وقال القاضي نور اللّه في المجالس المذكور ما معناه : ان القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي بن محمد بن أبي الفهم التنوخي هو ولد القاضي أبى علي المحسن المذكور سابقا .
وقال ابن كثير الشامي في تاريخه انه كان من أعيان فضلاء العصر ، ولد بالبصرة سنة خمس وستين وثلاثمائة ، وسمع الحديث سنة سبعين وثلاثمائة ، وقبلت شهادته عند الحكام في حداثته ، وتولى القضاء بالمدائن وغيرها ، وكان صدوقا محتاطا الا أنه كان يميل إلى الاعتزال والرفض .
وقال ابن خلكان في تاريخه : الذي وصل الينا من آثار هذا القاضي التنوخي أنه كان مصاحبا مع أبى العلاء المعري ، وكان يحفظ شعرا كثيرا ، وهم قد كانوا أهل بيت كبير وكلهم أدباء فضلاء ظرفاء .
وقال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد : ان القاضي هذا أخذ علم الحديث وحصله ، وقد كان في أيام شبابه مقبول الشهادة عادلا عند جميع الحكام ، وكان مستمرا كذلك إلى آخر عمره صدوقا ، وكان قد يتقلد قضاء المدائن ومضافاتها وكان قد يفوض اليه قضاء آذربيجان وتلك النواحي ، وكانت ولادته في منتصف شعبان سنة خمس وستين وثلاثمائة بالبصرة ، وكان وفاته يوم الأحد أول شهر محرم سنة سبع وأربعين وأربعمائة - انتهى ما في مجالس المؤمنين .
وقال صاحب كتاب الجواهر المضيئة المذكور في ذلك الكتاب : ان هذا القاضي أيضا كان من علماء الحنفية كسائر سلسلته ، وقال إنهم أهل بيت علماء فضلاء ، وقد ولد هذا القاضي منتصف شعبان سنة خمس وستين وثلاثمائة ، ومات يوم الأحد مستهل المحرم سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، وكان بينه وبين الخطيب أبى زكريا التبريزي مؤانسة واتحاد - انتهى .
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 404
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
ص٤٠٤