القاضي نور اللّه في مجالس المؤمنين وأثنى عليه - انتهى « 1 » .
وأقول : يعنى بمهيار هو غلام السيد الاجل الرضي المذكور على ما سيجئ في ترجمته ، وبابن الحجاج هو الشاعر البغدادي .
ثم لا يخفى أن القاضي نور اللّه قال في المجالس : ان ابن الحجاج الشاعر البغدادي قد مدحه بقصائد كثيرة ، ولم يذكر أن مهيار أيضا مدحه . فتأمل .
وقد نقل ابن الأثير في وقائع سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة عند ذكر واقعة محاربة أهل كرخ مع أهل السنة ببغداد حين كتب أهل كرخ على أبواب الدور « محمد وعلي خير البشر » ان الخليفة القائم بأمر اللّه قد بعث نقيب العلويين - وهو عدنان بن الرضي - مع أبى همام نقيب العباسيين وقد نقل بعض الحكايات عن السيد عدنان المذكور في سنة سبع وأربعين وأربعمائة أيضا تشخيص تلك الواقعة ، وآل الامر في تلك المحاربة إلى تخريب مشهد الكاظمين واحراقها ونحو ذلك من الفضائح في بغداد من الطرفين . فلاحظ الكامل وغيره . وذكر بعض ما يتعلق به فيما بعده من السنين أيضا .
ثم قال في موضع آخر : توفي في سنة تسع وأربعين وأربعمائة أبو احمد عدنان بن الشريف الرضي نقيب العلويين - انتهى . فلاحظ سنة ولادته ، وهي بعينها السنة التي نهب فيها دار الشيخ الطوسي بكرخ بغداد وتوجه إلى مشهد الغري « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 168 .
( 2 ) يريد ب « وهي بعينها » سنة وفاة السيد عدنان التي هي سنة 449 لا سنة ولادته فإنها غير معلومة ، والصحيح في تاريخ هجرة الطوسي من بغداد هي سنة 448 .