والملل ، أخبرنا بها جماعة من الثقات عن الشيخ المفيد عبد الرحمن بن أحمد النيسابوري عنه - انتهى .
وأقول : الظاهر اسقاط أسامي جماعة من أجداده عن نسبه كما هو الشائع للاختصار ، والا فكيف يكون هذا السيد مع قلة الوسائط بينه وبين الكاظم عليه السلام من العلماء المتأخرين عن الشيخ الطوسي أو المعاصرين له ، كما هو المقصود منه في الفهرس المذكور . فلاحظ .
* * *
السيد الاجل أبو الفتح عبيد اللّه بن موسى بن علي الرضا عليه السلام
فاضل محدث - قاله الشيخ منتجب الدين في فهرسه .
وأقول : لا يخفى أنه قد سقط من البين أسامي جماعة كثيرة من آبائه قطعا للاختصار ، فان بواسطة واحدة إلى الرضا عليه السلام لا يمكن أن يكون من العلماء المتأخرين عن الشيخ الطوسي أو المعاصرين له . فلاحظ .
ثم أقول . . .
* * *
الشيخ عثمان بن أحمد الواسطي
قد عده بعض الأفاضل من مشايخ النجاشي ، ويروي عن أحمد بن علي .
فلاحظ من هو ، وقال : ان ذلك من ترجمة علي بن علي بن رزين في رجال النجاشي نفسه .
وأقول : ان أراد أنه شيخه بلا واسطة كما هو ظاهر سياق كلامه مع شهادة المقام على وفق اصطلاح العلماء الأعلام فهو غير ظاهر ، بل هي ظاهرة في خلافه ، إذ عبارة النجاشي في تلك الترجمة هكذا : قال عثمان بن أحمد الواسطي وأبو محمد بن عبد اللّه بن محمد الدعلجي ، حدثنا أحمد بن علي ، قال حدثنا إسماعيل بن علي