المولى عبد اللّه بن الحسين التستري ثم الاصفهاني
الفاضل العالم الفقيه المحدث الورع العابد الزاهد التقي المعروف بمولانا عبد اللّه الشوشتري ويعرف بالمولى عبد اللّه القصاب أيضا . فلاحظ وهو صاحب المدرسة المنسوبة اليه في أصفهان الذي بنى السلطان شاه عباس الماضي تلك المدرسة له وجعله مدرسا لها .
وهذا المولى ليس بالمولى عبد اللّه التستري المقتول ببخارى المعروف بالشهيد الثالث وان كان يشتبه الامر فيه كثيرا .
وبالجملة المولى عبد اللّه بن الحسين هذا وابنه المولى حسن علي أيضا من أكابر العلماء ، وله أحفاد وهم لا يخلون من العلم والصلاح وإلى الان موجودون معروفون ، كثر اللّه أمثالهم .
قد كان قدس سره من أهل تستر ثم ارتحل إلى أصفهان وأقام بها زمانا ، ثم توجه إلى المشهد الرضوي وأقام به في عمارة الروضة المقدسة برهة من الزمان خوفا من السلطان شاه عباس الماضي لعلة طويلة الذيل . فلاحظ . ثم لاقاه هناك وصار عنده مبجلا معظما جدا ، وله معه أقاصيص ، وكان « ره » هو الباعث على وقف السلطان المذكور الموقوفات المعروفة بچهارده معصوم ولبنائه المدرسة المنسوبة اليه في أصبهان وجعله مدرسا فيه ولبناء مدرسة أخرى معروفة بمدرسة الشيخ لطف اللّه فيها أيضا ، وفوض تدريسها إلى الشيخ لطف اللّه .
واعلم أنه قدس سره يروي عن جماعة من العلماء ، منهم المولى احمد الأردبيلي كما يظهر من أول أربعين الأستاذ الاستناد قدس سره ، ومنهم الشيخ نعمة اللّه بن أحمد بن محمد بن خاتون العاملي . ويروي عنه جماعة عديدة أيضا ممن قرأ عليه أو استجازه ، ومنهم ولده المولى حسن علي ، والسيد الأمير محمد قاسم القهپائى ، والسيد الاميرزا رفيع الدين محمد القائني ، والمولى شريف