تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
ولكنه من أن قطعت بيانه * تيقنه قصدا لمصلحة أخرى
وقوله :
سوابقنا والنقع والسمر والظبي * وأحسابنا والحلم والبأس والكبر
هبوب الصبا والليل والبرق والقضا * وشمس الضحى والطود والنار والبحر
وقوله :
لا يمتطي المجد من لا يركب الخطرا * ولا ينال العلى من قدم الحذرا
ومن أراد العلى عفوا بلا تعب * قضى ولم يقض من ادراكها وطرا
لا بد للشهد من نحل يمنّعه * لا يجتنى النفع من لا يحمل الضررا
وله مدائح كثيرة في أهل البيت عليهم السلام ، منها قوله :
يا عترة المختار يا من بهم * يفوز عبد يتولاهم
أعرف في الناس بحبي لكم * إذ يعرف الناس بسيماهم
وقوله :
فو اللّه ما اختار الا له محمدا * حبيبا وبين العالمين له مثل
كذلك ما اختار النبي لنفسه * عليا وصيا وهو لابنته بعل
وصيره دون الأنام أخا له * وصنوا وفيهم من له دونه الفضل
وقد كنت انظر في ديوانه مرة فرأيت له شعرا كثيرا في التغزل بالغلام الأمرد وفي وصف الخمر ، فنظمت هذه الأبيات من جملة قصيدة طويلة في مدح الأئمة عليهم السلام :
يا صاح طال تعجبي من شاعر * يرضى التغزل في غلام أمردا
لو يقرأ التوراة والإنجيل والفر * قان لم يبرح حراما سرمدا
والغادة الحسنى تحل بلفظه * مع أنها أحلى وأعذب موردا
ولقد عجبت لمن تغزل جاهلا * بالخمر واختار الضلال على الهدى