واعلم أن في بعض المواضع قد نقل أنه دخل على الخليل بن أحمد النحوي هذا رجل ومعه ولده ، فقال : أريد أن تعلم ولدي النحو والنجوم والطب والفرائض والحمار بالباب . فقال : قل الرفع للفاعل في الأسماء ، والثريا في الشتاء على وسط السماء ، والسقمونيا مسهل الصفراء ، وإذا مات رجل وله ابنان فالمال بينهما على السواء .
أقول : الجزء الأول منه مثل مشهور بين العجم ولكن ينسب ذلك إلى بعض أهل القرى ، اعني قوله ومعه ولده فقال أريد أن تعلم ولدي والحمار بالباب ، فان في ذلك قصة مشهورة ، وهي أن - الخ .
* * *
خليل بن أوفى أبو الربيع الشامي العاملي
الكبير الجليل والشيخ الأقدم النبيل المعروف بأبى الربيع الشامي ، والمشهور أنه باللام الثانية أخيرا ، وسيجئ بالدال أخيرا ، ولعل الثاني أظهر .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو من أصحاب الصادق عليه السلام ، مذكور في كتب الرجال خال من الذم ، بل هو ممدوح ، كثير الرواية والحديث له كتب ، وذكره الصدوق في آخر الفقيه وذكر طريقه اليه « 1 » ، وروى عنه كثيرا واعتمد عليه ، وهو مدح له لما علم من أول كتابه ، وروى عنه سائر علمائنا ومحدثينا واحتجوا برواياته وعملوا بها ، وذكر الشيخ والنجاشي أن له كتابا وذكرا طريقهما اليه « 2 » وهو نوع مدح حيث ظهر أنه من مؤلفي الشيعة ، وذكره الشيخ في أصحاب الباقر عليه السلام وقال : خلد - وفي نخسة خالد - بن أو في أبو الربيع العنزي الشامي « 3 »
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 / 98 المشيخة .
( 2 ) انظر الفهرست للطوسي ص 216 ورجال النجاشي ص 117 .
( 3 ) رجال الطوسي ص 120 .