فقول كل امام من أئمتهم * ماضي العزيمة في زيغ وفي حيف
قل لابن سكرة ذي البخل والخرف * عن ابن حجاج قولا غير منحرف
يا بن البغايا الزواني العاهرات ومن * سلقلقياتهم قد خض من خلف
يا من هجا بضعة الهادي لان نشبت * كفاي منك على تمكين منتصف
لأوردنك يا من بضر زوجته * شبيه عدق قرنط يابس الحشف
موارد الحتف ان أمكنت سوف ترى * توسلي بالامام الحجة الخلف
القائم العلم المهدي ناصرنا * وجاعل الشرك في ذل من التلف
من يملأ الأرض عدلا بعد ما ملئت * جورا ويقمع أهل الزيغ والحيف
سقى البقيع وطوسا والطفوف وسامر * ا وبغداد والمدفون في النجف
من مهرق معدق صبا غدا سجما * مغدودق هاطل مستهطف وكف
خذها إليك أمير المؤمنين بلا * عيب يشين قوافيها ولا سخف
من القوافي التي لو رامها خلف * صفعت بالمائع الجاري قفا خلف
تنفى ولاء علي يا بن زانية * وتبتغي بدلا من أنحس السلف
لا أبتغي بعتيق من أبى حسن * ولو بليت بسوء الكيد والحرف
فاستجلها من فتى الحجاج بنت ثنا * تشق كل فؤاد كافر دنف
بحب حيدرة الكرار مفتخري * به شرفت وهذا منتهى شرفي
انتهى ما في كتاب الدر النضيد .
وأقول . . .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل بعد ترجمته بما أوردنا في صدره : كان فاضلا شاعرا أديبا ، عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت عليهم السلام ، وانه قرأ على ابن الرومي وكان من بلاد العجم - انتهى « 1 » .
هامش
( 1 ) معالم العلماء ص 149 .