لازمة لا بد منها . وهذه المرحلة هي التي يجدها القارئ الكريم في الطبعة الماثلة بين يديه .
المرحلة الثانية - تحقيقه تحقيقا علميا والدقة في كل ما كتبه المؤلف والرجوع إلى مصادره ومصادر أخرى أدبية وتاريخية ورجالية وغيرها ، ليكون التحقيق موسوعيا شاملا كما أن الكتاب نفسه يتسم بالموسوعية والشمول . وسنبدأ بهذه المرحلة بعد اكمال المرحلة الأولى - انشاء اللّه تعالى وبحوله وقوته .
* * * والكتاب في تقسيم المؤلف ينقسم إلى قسمين متمايزين كل منهما مرتب على ترتيب حروف المعجم :
القسم الأول - في الخاصة ، ويشتمل على تراجم علماء الشيعة الإمامية وما وقف عليه المؤلف من آثارهم العلمية والاجتماعية .
القسم الثاني - في العامة ، ويشتمل على تراجم أعلام المذاهب الاسلامية غير الامامية ، ويتناول كالأول الآثار العلمية والاجتماعية .
وكل واحد من القسمين في خمسة أجزاء حسب تقسيم المؤلف ، وقد ضاع مع الأسف الشديد خمسة من الاجزاء العشرة ، جزآن من الخاصة وثلاثة أجزاء من العامة .
ويمتاز هذا الكتاب عن بقية كتب التراجم ، أن المؤلف لم يتكل على النقل المجرد من المصادر الرجالية ومعاجم التراجم ، بل أفنى نصف عمره في السفر إلى كثير من البلدان وملاقاة العلماء والأعيان والتحقيق في مختلف الكتب والمؤلفات ، فتراه يستخرج نكات دقيقة من كتب في موضوعات علمية شتى لا تمت بصلة إلى ما يتعلق بالتراجم وأحوال الرجال ، أو يدون ما شاهده في قرية من
رياض العلماء وحياض الفضلاء — صفحة مقدمة 7
مساهمون: الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
صمقدمة ٧