وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : الحسن بن محمد الديلمي ، كان فاضلا محدثا صالحا ، له كتاب ارشاد القلوب مجلدان - انتهى « 1 » .
لعل في نسخة الشيخ المعاصر لفظة « ابن » بعد « أبى الحسن » ساقطا فظن أن أبا الحسن كنية والده محمد فأسقط الكنية رأسا ، وفي صدر نسخ ارشاده وكذا في بعض مواضعه أورد كنيته كما أوردناه نحن ، وفي بعض مواضعها الحسن ابن محمد الديلمي . فتأمل .
وقد قال الأستاذ الاستناد أيده اللّه تعالى في فهرس البحار : وكتاب ارشاد القلوب ، وكتاب اعلام الدين في صفات المؤمنين ، وكتاب غرر الاخبار ودرر الآثار كلها للشيخ العارف أبى محمد الحسن بن محمد الديلمي « 2 » .
وقال في الفصل الثاني : كتاب ارشاد القلوب كتاب لطيف مشتمل على اخبار متينة غريبة ، وكتابا اعلام الدين وغرر الاخبار نقلنا منهما قليلا من الاخبار لكون أكثر أخبارهما مذكورة في الكتب التي هي أوثق منهما وان كان يظهر من الجميع ونقل الأكابر عنهما جلالة مؤلفهما - انتهى « 3 » .
وقد نسب الكراجكي في كنز الفوائد وصاحب كتاب تأويل الآيات الباهرة في العترة الطاهرة كتاب التفسير إلى الحسن بن أبي الحسن الديلمي ، ويروي عنه بعض الأخبار سيما في أواخر كتابه ، والظاهر أن مراده هو هذا الشيخ ، ويؤيده أنه وجدنا نسبه في أواسط كتاب ارشاده المذكور هكذا . . .
انه يظهر من بعض مواضع مجلده الثاني حيث ينقل عن كتاب ألفين العلامة أنه متأخر عن العلامة أيضا ، ولعله لم يكن ما رأيته المجلد الثاني منه ، والمجلد
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 77 .
( 2 ) بحار الأنوار 1 / 16 .
( 3 ) بحار الأنوار 1 / 33 .