وقع على أن الامر فيها للاستحباب ، حتى أن والده « قده » أيضا نقل في الخلاف الاجماع منا على أن الامر فيها للندب قطعا .
وقال الشيخ منتجب الدين في الفهرس عند ذكره : فقيه ثقة عين ، قرأ على والده جميع تصانيفه ، أخبرنا الوالد عنه - انتهى .
وأورده ابن شهرآشوب في معالم العلماء وقال : له كتاب المرشد إلى سبيل المتعبد - انتهى « 1 » .
وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : انه كان عالما فاضلا فقيها محدثا جليلا ثقة ، له كتب منها كتاب الأمالي وشرح النهاية - يعنى لوالده في الفقه - وغير ذلك - انتهى « 2 » .
وأقول : قد نسب اليه الشهيد الثاني في رسالة الجمعة كتاب - الخ . فلاحظ .
وقال الأستاذ الاستناد أيده اللّه في أول البحار : وكتاب المجالس الشهير بالأمالي للشيخ الجليل أبى علي الحسن بن شيخ الطائفة قدس اللّه روحهما « 3 »
ثم قال في الفصل الثاني بعد نقل كتب الشيخ الطوسي : وأمالي ولده العلامة في زماننا أشهر من أماليه ، وأكثر الناس يزعمون أنه أمالي الشيخ ، وليس كذلك كما ظهر لي من القرائن الجلية ، لكن امالي ولده لا يقصر عن أماليه في الاعتبار والاشتهار ، وان كان أمالي الشيخ عندي أصح وأوثق - انتهى « 4 » .
وقال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي لذكر أسامي مشايخ الأصحاب :
ومنهم الشيخ أبو علي ابن أبي جعفر محمد الطوسي ، وهو يروي عن أبيه وعن
هامش
( 1 ) معالم العلماء ص 37 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 76 .
( 3 ) بحار الأنوار 1 / 8 .
( 4 ) بحار الأنوار 1 / 27 .