وذكرت ما أنشدني لنفسه بجامع صنعاء سنة 13 « 1 » :
يا غصن قد ملت عنّي * وطال منك التجنّي
جنيت حبّة قلبي * فصرت تجني وتجني
وأنشدني له في القول بالموجب :
تزوّج المولى صلاح الهدى * بغادة تخجل ظبي الفريق
صغيرة السنّ وقالوا لنا : * تكلّفت ، قلت : بما لا يطيق
هذا أعف من قول برهان الدين المعمار المصري « 2 » :
صغيّر نام على وجهه * وقال حكك ، قلت : لا فائده
قم فادخل العامود يا سيدي * فقال : لا تنخرم القاعدة
واستغفر اللّه من حكايات المجون .
وللسيد أحمد المذكور في واقعة حصلت في أهل يافع من قبيلة برط :
كنا نظن أمامنا مهدي الهدى * يحمي الشوافع بالحسام القاطع
حتى جرى في أهل يافع ما جرى * فغدوا ينادوا هل لنا من شافعي
وغير خفية التورية فإنّهم شوافع .
ونسأله التوفيق وبه الثقة .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل .
( 2 ) مرت ترجمته بهامش سابق .