منهجي في التحقيق :
1 - صححت الأخطاء التي وقفت عليها مهما كان منشؤها ، وأشرت إلى ذلك في الهامش .
2 - حفاظا على الأمانة العلمية فقد أبقيت النص كاملا دون حذف حرف واحد ، بما في ذلك من المجون والأدب المكشوف ، فلم أشأ أن أحذف شيئا منه كما يفعل بعض المحققين والناشرين ، تحرجا منهم وتأثما وحرصا على مكارم الأخلاق ، هكذا هو ظنهم . إني لم أؤلف وإنما حققت نصّا كتبه صاحبه في زمن كان فيه الناس أشدّ تحرّجا من هذا الزمن الذي نعيش فيه ، فلم يكن من حقي أن أتصرف في كتب الناس ، فيجيئوا يوم الحساب يتعلقون بمن ظلمهم يجادلونه عن أنفسهم ، واللّه يعلم بما في الضمائر .
3 - قابلت النصوص مع أصولها على قدر المتيسّر ، وأقصد بالأصول المصادر التي اقتبس المؤلف منها تلك النصوص وأشرت إلى مواضعها ، ولم أشر إلى كل الاختلافات بين النصوص ، لأن المؤلف تصرّف واقتبس واختصر مع محافظته على المعنى ، أما إذا كان ما في الكتاب يخلّ بالمعنى من جراء تصحيف أو تحريف فقد أثبت مكانه الصحيح وأشرت إلى ذلك في الهامش أيضا ، وما أضفت إليه وضعته بين معقوفين .
4 - بالرغم من أن نسخة الأصل جيّدة الخط ، واضحة الكتابة ، فإن بعض الكلمات فيها كانت مطموسة وأخرى غير واضحة ، اهتديت إلى قراءتها بواسطة مقابلتي للنسختين ب ، ج ، ومع هذا فإن ناسخي ب وج لم يهتديا