علم التأريخ ذكر أنه أول من حمل الناس بالمغرب على مذهب الإمام مالك بن أنس بالكره والطوع ، وقيل أنه منع من تقليد أحد من الأئمة ، وأمر العلماء أن يفتوا بما استنبطوا من الكتاب والسنّة .
قال ابن خلكان : أدركت جماعة من فضلاء المغاربة على هذا المذهب ، وكانوا وردوا إلى الديار المصرية منهم : الحافظ بن دحية ، والشيخ محي الدين ابن عربي الحاتمي الصوفي ، إلّا أن هرب حفيد الأمير تميم وأمّه بلادة التي تزوجها علي بن السلات وزير الظافر إلى مصر يدل على انتمائهم إليهم ، وإنما ذكرت هذا الاحتراس خشية أن أنسب إلى عدم التثبّت « 1 » .
* * * وبلكّين ، بضم الباء الموحدة واللام وتشديد الكاف وبعدها ياء ثم نون .
والقيروان : من الإقليم الرابع . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) لم أعثر عليه في المطبوع من وفيات الأعيان .