[ بيت حمزة ]
زبدة آل البيت ، ونقاوة ذلك العنصر لنبرّأ من اللّوّ واللّيت .
آل رسول اللّه ونعم الآل ، والموارد الصادقة إذا كذب الآل .
وسراة لؤىّ بن غالب ، وملتقى النور بين الزّهراء وعلىّ بن أبي طالب .
وهو بيت شيّدت دعائمه ، وسمت فيه « 1 » سعود الفلك ونعائمه « 2 » .
عصابة فضل أخصب الدهر منهم * فأصبح مخضرّا وقد كان مغبرّا
تكاد يدي تندى إذا مالمسته * وتنبت في أطرافها ورقا خضرا « 3 »
لهم المجد السابق ، وبهم يضئ الحسب الباسق .
ما ولدوا غير نجيب ، ولا دعوا إلا كان الدهر أوّل مجيب .
وقد رأيت أبياتا ذكرها صاحب « دمية القصر » ، لم أر من تتنزّل عليه إلّا هم بأداة الحصر .
وهي « 4 » :
سقى آل حمزة صوب الحيا * فهم في حساب العلى الحاصل « 5 »
هامش
( 1 ) في ا : « به » ، والمثبت في : ب ، ج .
( 2 ) النعائم : من منازل القمر . القاموس ( ن ع م ) .
( 3 ) أخذ هذا من قول مجنون بنى عامر :تكاد يدي تندى إذا ما لمستها * وينبت في أطرافها الورق الخضرتزيين الأسواق 67 ، وانظر ريحانة الألبا 2 / 217 .
( 4 ) دمية القصر ( الطباخ ) 237 ، 238 ، وهي أبيات لأبى بكر اليوسفي ، في أبى نصر أحمد بن ينفع ، وآل ينفع .
( 5 ) في دمية القصر :سقى آل ينفع صوب الحيا * لهم في الحساب العلى حاصل