الرابع ، في ظرائف ظرفاء العراق والبحرين .
الخامس ، في لطائف لطفاء اليمن .
السادس ، في عجائب نبغاء الحجاز .
وقد استقى المحبي أخبار المترجمين في البابين الخامس والسادس ، من علماء البلدين ( الحجاز واليمن ) ، حين منّ اللّه عليه بالحج والزيارة « 1 » ، وجرت بينه وبين أدبائهم مراسلات ومحاورات سجلها في كتابه .
السابع ، في غرائب نبهاء مصر .
الثامن ، في تحائف أذكياء المغرب ، وهو أصغر الأبواب حجما .
ثم جمع المحبي أوراقه ، وانتقل إلى القاهرة ، صحبة المولى عبد الباقي ، المعروف بعارف ، وهناك ، وفي ظلال هذا المولى الهمام ، والأستاذ زين العابدين البكري ، وما صاحب هذه الإقامة من الراحة والدعة ، شرع المحبي في نسخ ما سوده أولا وثانيا ، واستقام له عمله في هذه الصورة الطيبة ، التي تركها بين أيدي الناس « 2 » .
وتوجد النسخ الخطية لنفحة الريحانة في :
دار الكتب المصرية 334 أدب
دار الكتب المصرية 1287 أدب
دار الكتب المصرية 124 م أدب
دار الكتب المصرية 4871 أدب طلعت
دار الكتب المصرية 4779 أدب طلعت
مكتبة الأزهر [ 244 ] أباظة 6849
هامش
( 1 ) نفحة الريحانة 1 / 13 ، 14
( 2 ) نفحة الريحانة 1 / 16 - 18 .