تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الكتب العلمية ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
وله : [ المتقارب ]
ويوم غدا باردا جوّه * بدا رعده من هوا يبرد ترى لهب النار من برده * بكانونه أبدا ترعد
من بدائع الصّلاح الصّفديّ ، قوله من رسالة : لو ترى أحدنا وقد أخذه النافض ، ونحاه القرّ بعامله الرّافع والزّمهرير الخافض ، لرأيت شخصا قد ركّبت أعضاؤه من الزّئبق فما تستقرّ ، وجفّت لهواته يبسا فما تستدرّ . لا يمدّ كفّه ولو بايعه الناس على الخلافة ، ولا يخرج يده ولو كان فقيرا إلى كيس ذهب أو نديما إلى كأس سلافة . يكاد لذلك البرد حتى الكلام يتجسّد ، ويتمنّى الإنسان لو أنه تحت رخام الحمّام يتوسّد . وله في مثل معروف : [ الكامل ]
أهون بسيّد فتية نال الغنى * بدناءة منعته فيهم رشده وعليه جلجل سبّة ولآمة * ستشدّ لكن هل يرى من شدّه
وله : [ م . الرجز ]
كم جئته لحاجة * وماله عندي يد فقال لي إلى غد * والدهر كلّه غد
وله : [ م . الوافر ]
أيسنا من هدى الهادي * وإسعاف وإسعاد وصار زماننا أعمى * يقدّم كلّ قوّاد
وله : [ الخفيف ]
قلت لم تشتري الغلام كبيرا * وصغار الغلمان للّهو عدّه قال إنّا لم نأخذ اليوم إلّا * من وجدنا متاعنا اليوم عنده
وله : [ السريع ]
شيخ بسعد وبنحس له * كم قاد أوباشا من السّادة متاع زهد وسط سوق الرّيا * يباع في حانوت سجّاده
وله : [ م . الكامل ]
قد قلت إذ حسدوا وما * في العيش إذ حسدوا رغد خسّ الزّمان وأهله * وطباعهم حتى الحسد
وله : [ الكامل ]
ما نعمة تخلو من الحسد الذي * منه تكدّر كلّ ورد قد ورد وأرى الخمول مع التّواضع نعمة * قد صانها الرحمن من كدر الحسد