المقدسي « 1 » ، علقها إلى قريب النصف ، فلما دخل المولى أسعد أفندي القدس زائرا طلبها منه فأهداها اليه ، وكان قد سلك فيها نقل كلام العلامتين ثم كلام المولى الفاضل ، أولها : الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ، إلى آخره ، ثم أتمها بعد ذلك .
/ وقد صنف المولى الفاضل المذكور أبو السعود الحاشية [ 94 أ ] على تفسير الكشاف ، بلغها إلى آخر سورة الفتح ، وكانت تقرأ عقيب درس التفسير ، وسماها : معاقد النظر . « 2 » وكانت « 3 » وفاته في شهر جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة . كذا في أسامي الكتب .
541 - يوسف بن حسام الدين ، العالم الفاضل ، المولى سنان الدين : « 4 »
كان متفننا كاملا ، ومشتغلا بأنواع العلوم . قد صنّف الحاشية على تفسير البيضاوي « 5 » ، وهي حاشية جليلة القدر والشأن ، من
هامش
( 1 ) هو محمد بن يوسف بن أبي اللطف الحنفي ، المتوفي سنة ( 1028 ه ) ، مترجم في :
خلاصة الأثر : 4 / 272 ، والهدية : 2 / 271 .
( 2 ) كشف الظنون : 2 / 1480 - 1481 ، وفيه أن اسم الحاشية : ( معاقد الطراف في أول تفسير سورة الفتح من الكشاف ) ، وانظر الفهرس الشامل : 8 / 2300 .
( 3 ) في الأصل ( كان ) .
( 4 ) له ترجمة في :
العقد المنظوم : 489 ، وشذرات الذهب : 8 / 412 ، وهدية العارفين : 2 / 564 .
( 5 ) كشف الظنون : 1 / 191 ، والفهرس الشامل : 8 / 2306 - 2328 ، وفيه : 8 / 238 ، أن للمترجم حاشية على حاشية السيد الجرجاني على الكشاف .