وماهرا في التفسير . صنّف التفسير إلى انتهاء سورة الأنعام « 1 » ، وشرح النصوص للصدر القونوي . ( توفي ) في شهر ذي القعدة سنة إحدى وثمانين وتسعمائة .
540 - المولى الأعظم أبو السعود العمادي « 2 » :
هو الدين والدنيا ، هو اللفظ والمعنى ، هو الغاية القصوى ، هو الذروة العليا ، سلطان المفسرين ، مقدمة جيش المتأخرين ، مفتي الأنام ، مفني البدع والآثام ، صاحب أذيال الإفضال والإسعاد ، وصاحب الإرشاد ابن صاحب الإرشاد . وكان أبوه الشيخ محمد بن مصطفى العماد . وقد ولد المولى المذكور في شهر صفر سنة ست وتسعين وثمانمائة . « 3 » قرأ حاشية التجريد ، وشرح المفتاح ، وشرح المواقف من أوله إلى آخره على « 4 » أبيه ، وكان في مسند المشيخة الإسلامية قريبا إلى ثلاثين سنة ، وصنّف إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن العظيم في التفسير ، وكان تفسيره من أمثال الكشاف والبيضاوي ، من أكمل التفاسير ، وعليه تعليقة عظيمة للعالم الفاضل الشيخ رضي الدين ابن الشيخ يوسف
هامش
( 1 ) كشف الظنون : 1 / 460 .
( 2 ) له ترجمة في :
العقد المنظوم : 439 ، والكواكب السائرة : 3 / 35 ، وشذرات الذهب : 8 / 398 ، وهدية العارفين : 2 / 253 .
واسمه : ( محمد بن محمد بن مصطفى ) .
( 3 ) في العقد المنظوم : سنة ثمان وتسعين وتسعمائة .
( 4 ) في الأصل ( عن ) .