الأخيرة إلى تدريس العلوم ، على طريقة الشيوخ في ذلك العهد » .
ومن شيوخ الآستانة في تلك الأيام القاضي رياضى زاده نفسه . ولم يذكر كشف الظنون اسم الكتاب ، ولعله تعمد ذلك .
ومع أن ما وصلنا اليه مهم جدا لمعرفة ينابيع « كشف الظنون » فإننا يجب أن نقول إن الكتاب الأخير أفضل من كتابنا هذا ، والفرق بين من حيث الحجم . ولكن كتبا كثيرة لم تذكر في « الكشف » موجودة في « كتاب الأسماء » . . ومن هنا أيضا تأتى أهميته العلمية .
أسماء الكتب المتمم لكشف الظنون — صفحة 9
مساهمون: محمد التونجي
ص٩