مؤلفاته :
ذكرت « هدية العارفين » أن له ديوان شعر بالتركية ، وكتابا في أسماء الكتب مرتبا على الحروف في مجلد صغير مثال كشف الظنون ، ولم يذكر اسم الكتاب . كما أن رياضى زاده نفسه لم يشر إلى أي كتاب قام بتأليفه غير الذي نشتغل به .
الكتاب ومنهج التصنيف :
نسخة فريدة بخط المؤلف ، ولكن ينقصها عنوان الكتاب ، ولذلك سميناها كما ورد ذكرها في هدية العارفين : « أسماء الكتب » أولها :
« قد ابتدأ الفقير إلى اللّه الغنى القدير بجمع هذا السفر الكبير . . » ، وختامها : « تمت الكتابة على يد الجامع عبد اللطيف بن محمد الشهير بين أمثاله الفقراء برياضىزاده ، جعل العلم والنص والرضى زاده ، في غرة ذي القعدة من شهور سنة أربع وخمسين وألف » .
وهي بخمس وثمانين ورقة ، كل ورقة صفحتان ، والصفحة ستة عشر سطرا ، وثمان كلمات . أبعادها 15 سم * 5 / 21 ، أما المكتوب منها فأبعاده 7 سم * 15 . وقد استخدم المصنف « النقس الأحمر » لاسم كل كتاب يريد التعريف به ، « والنقس الأسود » للتعريف والتأليف .
وخط المصنف غير جيد ، وغير واضح للوهلة الأولى . وهو متسرع في التبييض ، مما اضطره الأمر إلى اغفال العديد من النقاط والحروف ، والاكثار من السقطات ، كأن نراه يترجم للمؤلف أكثر من مرة ، أو يسهو فيذكر اسم الكتاب مرتين أو ثلاثا ؛ مرة مختصرا وأخرى مفصلا ، أو يتخطى أسماء مؤلفي بعض الكتب سهوا أو شهرة ، أو عدم معرفة . وكثيرا ما ينكر عنوان الكتاب ، أو يذكره حسب شهرته بين القراء . . وسبب ذلك كله السرعة في التبييض .
[ انظر ص 13 ، 15 ، 17 ، 19 الآتية ]