استعماله طبيا :
أ - من الخارج : يقطع البصل شرائح مستديرة أو يفرم ، وتسخن الشرائح
أو المفروم تسخينا جافا ( بدون أن يصفر لونها ) وتستعمل للتلبيخ فوق
الصدر لمعالجة السعال الديكي ، وفوق الصدر والظهر لمعالجة التهاب الرئة ،
وفوق موضع الكلى والمثانة لمعالجة انحباس البول ، وفوق مؤخرة الرأس
لمعالجة التهاب السحايا ( مننجيت ) والزكام ، وحول الرقبة وفوق الحنجرة
لمعالجة التهاب اللوزتين العادي والخناقي ( دفتريا ) واختفاء الصوت ( بحة ) ،
ووراء الاذن لاستدرار القيح من داخلها ، وفوق أصابع القدمين لمعالجة الاحتقان
فيها ( التثليج ) ، وفوق أسفل القدمين عند الأطفال لمعالجة اضطرابات التسنين ،
وفوق أوتار العضلات لمعالجة الالتهاب فيها أو في محافظها ، وفوق الدمامل
والجمرات ( وهي مجموعة دمامل تصيب مؤخرة الرقبة غالبا ) للاسراع في
تقيحها ( طبخها ) وشفائها .
وتعمل اللبخة بتغطية الموضع المراد معالجته بشرائح أو مفروم البصل
الساخنين وتغطية هذه وتثبيتها بقطعة من قماش كتاني - ولا يجوز استعمال
نسيج أصم أو الورق وغيره لهذا الغرض - ومن فوقها قطعة أكبر من نسيج
صوفي لحفظ الحرارة . وتجدد اللبخة عند اللزوم بعد ( 12 ) ساعة . ولقد أهملت
متعمدا ذكر ( دحاس الأصابع ) بين الإصابات التي تعالج بلبخ البصل الساخن
لان التلبيخ الساخن للأصابع قد يسبب امتداد الالتهاب إلى أوتارها وضياع
الحركة فيها بعد الشفاء . ولا يجوز معالجة الأصابع في التهاباتها ( دحاس )
باللبخ الساخنة بالبصل أو غيره إلا إذا كان الالتهاب فيها قد وصل إلى درجة
لا يمكن بعدها الحيلولة دون حدوث التقيح . وقد درجت العامة على معالجة
الدحاس بلبخ البصل الساخن مما قد لا تحمد عقباه . وأفضل ما يمكن أن
يعمل العامة في معالجة الدحاس هو لف الإصبع المصابة بقطعة قطن مشبعة
التداوي بالأعشاب — صفحة 74
مساهمون: أمين رويحة
ص٧٤