الوجه منها . ويعمل المرهم بهرس الأوراق الغضة وعصرها لاستخراج عصارتها
السائلة منها ، ثم مزج هذه العصارة بما يعادلها من الكحول ، ويمزج مقدار ( 5 )
غرامات من هذا المزيج مع ( 50 ) غراما من الشحم ، وبذلك يتم عمل المرهم :
ويلاحظ وجوب الاحتراس التام عند صنع العصير والمرهم وعدم تلويث الأيدي
بهما وغسلهما جيدا بعد انتهاء العمل .
ب - من الداخل : يستعمل مستحلب الأوراق أو عصيرها الممزوج
بالكحول وهو الأفضل ، ويعمل المستحلب بالطرق المعروفة وبنسبة غرام واحد
من الأوراق - احترس من الزيادة ! - لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة
الغليان ، ويشرب منه فنجان واحد فقط في اليوم بجرعات متعددة ( جرعة
واحدة ) كل ثلاث ساعات . أما مزيج العصير مع الكحول ، وقد سبق ان
وصفت كيفية عمله ، فيعطى منه ( 5 - 6 ) نقط فقط - احترس من الزيادة - في
ملعقة صغيرة من الماء مرتين في اليوم .
وعروق الصباغين من الداخل من أكثر الأدوية فائدة في معالجة أمراض
الكبد والمرارة ( احتقان ، التهاب ، حصاة ) وما يرافقها من اعراض ( مغص
شديد وسوء هضم يتجلى بانتفاخ البطن ومرارة الفم وصفار العينين ( أبو صفار )
وفقدان اللون الأصفر من البراز . . الخ ) . وتعالج القرحات المعوية في الاثني عشر
وسرطان الكبد والمعدة والشفة بشرب المستحلب أو مزيج العصير بالجرعات
السالفة الذكر . وبعض الأطباء يستعملون خلاصات تحقن تحت الجلد ، وما
زالت الأبحاث الطبية منذ سنة 1944 حتى وقتنا الحاضر مستمرة في دراسة
هذا الموضوع ، وقد أجمعت كلها على تقدير كبير لعشبة عروق الصباغين في
معالجة السرطان بجميع أنواعه وتوضعاته وعلى الأخص سرطان الوجه .
التداوي بالأعشاب — صفحة 214
مساهمون: أمين رويحة
ص٢١٤