المواد الفعالة فيها : مادة قابضة توقف النزيف والاسهال .
استعمالها طبيا :
أ - من الخارج : يستعمل مغلى الجذور لتكميد الاكزما والقروح في الجلد
والجلد المخاطي ( الفم ) وكذلك للمضمضة لمعالجة التهاب اللثة المدمم ( نزيف
الأسنان ) ويعمل المغلى من مقدار ملعقة كبيرة من الجذور المفرومة بغليها لمدة
ربع ساعة بمقدار فنجانين من الماء .
ب - من الداخل : يستعمل لوقف النزيف الداخلي في المعدة والأمعاء
والنزيف الرحمي ( زيادة الطمث ) والاسهال الحاد المزمن أو المدمم ، كما أنه
يشفى الاسهال نفسه ويوقف نزيف البواسير . وهذا كله باستعمال المغلى كما
أسلفنا ، بشرب الكمية المذكورة أعلاه بجرعات متعددة ( ملعقة كبيرة كل مرة )
في كل يوم أو استعمال مسحوق الجذور بمقدار ربع ملعقة صغيرة كل ساعتين .
أما الصبغة فتعمل من مقدار ( 70 ) غراما من الجذور المفرومة أو المسحوقة
حديثا بإضافتها إلى نصف ليتر من الكحول النقي في زجاجة محكمة السد لمدة
ثمانية أيام ، تخض الزجاجة أثناءها مرارا كثيرة ثم تصفى وتحفظ للاستعمال ،
وذلك بأخذ مقدار ( 20 - 40 ) نقطة من هذه الصبغة في فنجان صغير من الماء
ثلاث مرات في اليوم .
وأخيرا يلاحظ ان استعمال المغلى أو المسحوق أو الصبغة من الداخل
يوقف أيضا نزيف البواسير ، كما أن الدوش المهبلي بالمغلي يشفى الافراز المهبلي
الأبيض عند النساء .
التداوي بالأعشاب — صفحة 212
مساهمون: أمين رويحة
ص٢١٢