الجزء الطبي منها : الفروع المزهرة من شهر حزيران حتى شهر آب .
المواد الفعالة فيها : زيت طيار يحوي ( 05 % ) من مادة التيمول المطهرة ،
ومواد أخرى مرة ودابغة ، مقشعة ومسكنة للآلام .
استعمالها طبيا :
أ - من الخارج : تستعمل الأكياس المملوءة بالعشبة الغضة والساخنة لتسكين
آلام المرارة بوضعها فوق موضع الألم في الجانب الاعلى والأيمن للبطن . ويمكن
أيضا استعمال العشبة الجافة بتغطيس الكيس أولا بالماء الغالي وعصره بين لوحين
من الخشب ، ثم وضعه وهو ساخن فوق موضع الألم . وتستعمل حمامات العشبة
لمعالجة الاكزما المزمنة والرطبة ( المفرزة ) ولمعالجة الأطفال المصابين بمرض
الكساح ( لين العظام ) أو مرض داء الخنازير Skrofulose ولمعالجة ضعفاء
البنية أو الأعصاب والناقهين من أمراض منهكة ، ولمعالجة كدمات والتواء
المفاصل ( فكشة ) . ويعمل الحمام بغلي مقدار نصف كيلو غرام من العشبة
الغضة في ( 5 ) ليترات من الماء لمدة ربع ساعة ، ثم يصفى ويضاف المغلى إلى
ماء الحمام .
وتعالج تشققات حلمة المرضع والتهاباتها والتسلخات عند الأطفال ورمد
العين بغسلها مرارا في اليوم أو تكميدها بمستحلب العشبة ، كما أن المضمضة بهذا
المستحلب تسكن آلام الأسنان واللوزتين .
ويعمل المستحلب بالطرق المعروفة بنسبة ملعقة صغيرة من العشبة لكل
فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان .
ب - من الداخل : ان مادة التيمول المطهرة أقوى أربعة اضعاف من سائر
التداوي بالأعشاب — صفحة 205
مساهمون: أمين رويحة
ص٢٠٥