الجدار انشق وخرج الشيخ أحمد وقال للبكري « 1 » : اترك مريدي .
قال : لا يمكن « 2 » . فبينما هما كذلك إذا بنار خرجت من عين الشيخ أحمد . فجذب الشيخ بكري يده من الفقير « 3 » .
ثم خرج اثنان ؛ أحدهما الخضر صلوات اللّه عليه وسلامه ( والثاني نسيته ) « 4 » ، وأصلح بينهما . فلما أصبح أبو الوفاء خرج من مصر لوقته حتى أتى بلاد القصير . وحضر الشيخ ، فقبّل يده فتبسم الشيخ وقال :
سلسلة طريقتنا لا تنقطع .
وكنت ، الفقير ، أسمع هذه الحكاية وأنكرها وأقول : يكذبون على الشيخ وفاء ، حتى حضر إلى حلب ، وكنت صغيرا ، فقلت له : هذه الحكاية مناما أم يقظة ؟ قال : بل يقظة . ومما كان يلقنه الشيخ وفاء لأحبابه من الناس عن شيخه المذكور أن المداومة على قراءة : « افتح قفل قلبي الأزل بنورك الأزلي يا أزل » تفتح للشخص أبواب الخيرات « 5 » .
وأخبرني الشيخ الوالد أن الشيخ أحمد في ابتداء أمره « 6 » كان مترددا في « 7 » أمر الشيخ محيي الدين بن عربي ، ( وكان والده الشيخ عبدو من المعتقدين له ) « 8 » . فوجد الشيخ أحمد في واقعته مناما ( قائلا
هامش
( 1 ) الكلمة ساقط من : ت .
( 2 ) وفي ل : « لا أتركه » .
( 3 ) يعني أبا الوفاء .
( 4 ) إضافة من : ل .
( 5 ) المقطع كله ساقط من : ل .
( 6 ) وفي ل : « في أول عمره » .
( 7 ) وفي ل : « ينكر على » .
( 8 ) ساقط من : ل .