7 - أسعد بن شيخ الاسلام سعد الدين أفندي
الشهير والده بالخوجه « 1 » ، لأنه كان معلم السلطان مراد بن السلطان سليم « 2 » . مشيد وطائد « 3 » الدين ، ومرسي سفن البراهين ( على تيار التحقيق والتبيين ) « 4 » . حامي بيضة الاسلام ، والمناضل عن الأحكام بأسنة الأقلام « 5 » . طلاع نجائد المشكلات إذا اعتركت ، وسباق غايات التحقيقات إذا احتبكت .
( من قصد نحو بابه ارتفعت أخبار مجده على الابتداء ، وانتصب تمييز حاله جزما على الاهتداء به والاقتداء . ومن اقتفى بلاغات كلماته وكمالاته صار بديع معاني بيانها علما مفردا . ومن ألقى ركايا « 6 » مقاصده في قاموسه المحيط . صاد الدرّ والدراري ، وسطع في سماء معاليه النجم الساري ) « 7 » .
هامش
( 1 ) خوجه : المعلم .
( 2 ) السلطان مراد الثالث بن سليم بن سليمان ، أجلّ آل بيته علما وأدبا . كان له في علم التصوف مهارة . جلس على سرير العرش 982 بعد موت والده . وأمر بقتل اخوته على عادتهم وكانوا خمسة . حارب في خراسان وآذربايجان وقبرس . ولد في القسطنطينية سنة 953 وتوفي 1003 . وخلفه ابنه أحمد .
- خلاصة الأثر 4 / 341 .
( 3 ) وفي ل : دعائم .
( 4 ) ساقط من : ت .
( 5 ) وفي : ل إضافة « أجسامهم الأحلام » .
( 6 ) الركية : البئر ذات الماء ، جمعها : ركايا وركيّ .
( 7 ) ساقط من : ت .