الحال من غير مخاصمة سلم له التدريس ، ولم يعانده . ثم مضت مدة قليلة مات الشيخ أبو بكر ، وبعد سنوات قليلة مات الشيخ علي وخلّف ابنا أعمى ، فأخذ المدارس أفاضل الحلبيين « 1 » .
وأمه خديجة بنت الشيخ أحمد القصيري بغير واسطة . توفي سنة أربع وثلاثين وألف . ودفن في مقابر الصالحين « 2 » ، بجانب أجداده « 3 » .
هامش
( 1 ) المقطع ساقط من : ت .
( 2 ) ما زالت المقبرة معروفة .
( 3 ) الكلمتان ساقطتان من : ت .