امتنعت عنه أخذها قهرا . فقال : اصبروا علي يومين ، حتى لا يطمع الناس بعضهم في بعض ، وتعالوا بعد صلاة الجمعة حتى أطلقه من السجن لأجل خاطركم . فصلوا الجمعة وطلبوا الاطلاق . فأمر بانزاله من القلعة .
وإذا بجماعة الباشا أحاطوا بأصلان وبأخيه ، وضربت أعناقهم . فضجت أهالي حلب فرحا بهذه الحالة ، وكون هذا من مبادي كسر عساكر دمشق .
ووقع الرعب في قلوب الناس . فأخذ الباشا أمواله ، وهدم داره ودار أخيه ، ودارت عليهما دوائر السوء .
وذلك في سنة ثلاث عشرة « 1 » بعد الألف .
هامش
( 1 ) في الأصل : عشر .