« العشائرية » الملاصقة لزاويتهم دار القرآن شمالي جامع حلب سنة 950 « 1 » ، والمطل شباكها على الجامع الكبير « 2 » .
لازم الزاوية الحيشية « 3 » المنسوبة إلى بني العشائر مدة أربعين سنة .
من أفضل تلامذته الشمس محمد وأخوه البرهان إبراهيم ابنا الشهاب أحمد بن المنلا وولده أبو الوفا ونجم الدين الحلفاوي . درس على محمود ابن محمد البيلوني والملا إبراهيم بن محمد البياني وابن الحنبلي .
له تآليف كثيرة منها : شرح الكافية للجامي « 4 » - شرح رسالة القشيري - شرح العقائد - شرح الشفا في أحاديث المصطفى سماه فتح الغفار ، في أربع مجلدات . وله كتاب في الأعلام ذكره ابنه أبو الوفاء ونقل منه ، كما ذكره الطباخ . توفي سنة 1024 ، وأرخ لوفاته صلاح الدين الكوراني فقال :
إمام العلوم وزين العلا * سراج الهدى عمر ذو الوفا
تولّى فأرّخ : سراج بها ال * علوم هوى فرقا « 5 » فانطفى
عرف به الخفاجي « 6 » فقال : « نسيج وحده وفريد فضله ومجده .
بحر لا تكدره الدلاء ، ولا تنزف بعض موارده الملاء . لم يزل صدرا للانارة والافتاء . ترعى في ربيع فضله سوائم الطلب . وتآليفه وتصانيفه تنقلها الركبان » .
هامش
( 1 ) خلاصة الأثر : 2 / 215 .
( 2 ) إعلام النبلاء : 6 / 308 .
( 3 ) الزاوية منسوبة إلى الصوفي أبي بكر الحيشي .
( 4 ) أثنى ابن الحنبلي عليه فقال :لكافية الإعراب شرح منقح * ذلول المعاني ذو انتساب إلى الجامي
معانيه تجلى حين تتلى كأنما * هي الخمر تبدو شمسها في صفا الجام( 5 ) إعلام النبلاء : 6 / 200 .
( 6 ) ريحانة الألباء : 1 / 279 .