مولاي يا خير مولى * و [ يا ] سليم القريحة
ما مثل قول المحاجي « 1 » * يوما عجوز قريحه « 2 »
وكتب له العلامة شمس الدين محمد ابن نجم الدين الصالحي الهلالي :
أمولاي إسماعيل يا خير مرتجى * ويا فاتحا بابا من العلم مرتجا
ويا روض علم أينعت ثمراته * ويا بحر علم فاض لمّا تموّجا
بتحرير تحقيق هديت لمطلب * عزيز فاضحى للأفاضل منهجا
سألتك عن شخص تحرر نصفه * ونصف رقيق لم يجد منه مخرجا
جنى واعتدى عمدا على يد نفسه * فافضل عضو بالدماء مضرّجا
فما ذا عليه للذي حاز نصفه * وما نصّ حكم بالشريعة انتجا
فاجابه صاحب الترجمة بقوله :
أكامل هذا العصر في العلم والحجى * وموضح ما من غيهب الشك قد دجا
ويا شمس دين اللّه يا فاضلا غدا * من الشمس شمس الكون ابهى وابهجا
لك اللّه من حبر « 3 » له فضل فطنة * تضوّع منك المسك لمّا تأرّجا
لقد جاءني من بحر علمك جدول * ففرّح قلبي حين همي فرّجا
على حين أوقات تفاقم امرها * وطاعونها قد قل منه الذي نجا
فقلت وقلبي بالهموم مشتت * وعيني تنشي بحر دمع تموّجا
لقد اهدر الجاني بذلك عضوه * وان كان عضوا بالدماء مضرّجا
وقد فقد المولى يدي عبده فما * لها بدل بل خاب من د [ ونه ارتجى ] « 4 »
أو الثمن ممن قابل الذات لازم * أو الربع يعطيه المبعض مزعجا
كما في فتاوي المروزي ذاك كله * وأوسطها رجح سلمت من الشجا
فهاك جوابا لا برحت مسددا * مجيدا مفيدا للفروع مخرجا
ودم ابدا في نعمة وسعادة * معينا مغيثا كل خطب مفرجا
هامش
( 1 ) عن الشذرات . وفي الأصل و « ج » و « ع » : المفدّى .
( 2 ) عن الشذرات . وفي الأصل و « ج » و « ع » : جريحه .
( 3 ) في « ع » : خير .
( 4 ) بياض في الأصل . وفي « ج » العجز كله ساقط وقد سقط كلام في كثير من الأبيات . وفي « ع » بياض بعد كلمة بدل في عجز البيت .