عليه ، ومات الشاميّ عندنا بالجرين « 1 » على باب داري طريحا ، فخرجت فإذا هو صاحبنا الشاميّ ، وبين موته والوقت الذي اجتمعت به عند الشيخ سبع سنين وثلاثة أشهر وسبعة أيّام .
* * *
( 503 ) مجاهد الصوفي « * »
كان عابدا زاهدا ، صالحا مجاهدا ، منقطعا إلى اللّه ، مستأنسا بذكره ، مستوحشا من خلقه .
ومن كلامه :
اتّخذ اللّه صاحبا ، ودع الناس جانبا « 2 » ، وعانق الصبر والفقر ، فمن كان القرآن محدّثه ، والدّعاء رسوله ، والملائكة جلساءه ، واللّه أنيسه فلا يخاف عليه الضيعة .
مات في القرن الثالث .
* * *
( 504 ) مجد الدين البغدادي « * * »
الإمام الكبير ، الصوفيّ الشهير .
له رسائل عديدة في التصوّف ، قال في بعضها ، وقد ذكر المشايخ البالغين ، الذين يمكنهم أن يحكموا على من رأوه بالشقاوة ، وضدّها بنور اللّه الذي أعطوه ، وبما أظهر في قلوبهم الطاهرة « 3 » من ينابيع حكمته ، وأنّ لهم أن يلبسوا الخرقة ، لمن ظهر لهم صدقه في إرادته ، ما نصّه : أمّا لغير هؤلاء الذين يقع في
هامش
( 1 ) الجرين : البيدر . متن اللغة ( جرن ) .
* حلية الأولياء : 10 / 133 .
( 2 ) انظر 1 / 202 .
* * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
( 3 ) في الأصل : الظاهرة .