أحياء عند ربّهم يرزقون ، ثمّ سكت ، فأسلمت ، فخذ هذا السيف والمصحف ، وأوصلهما لورثته .
مات الشيخ رضي اللّه عنه في القرن السابع .
* * *
( 391 ) عبد الرحمن المغربي « * »
كان عظيم الشأن ، جمعت فيه أنواع الولاية : الاستقامة ، والكرامات « 1 » ، والأحوال السنيّة ، والمعارف الجليّة ، والأنفاس العالية .
وكان مقيما بثغر إسكندريّة ، وله سياحات هائلة ، بلغ جبل قاف ، ورأى الحيّة الخضراء الدائرة به جميعه ، رأسها على ذنبها .
وكان له من المنازلات والاطّلاعات على المغيّبات ما ليس للأكثرين المشهورين في زمانه ، وانتفع به جمع كبير .
مات في القرن السابع .
* * *
( 392 ) عبد الرحمن السوسي « * * »
كان من رجال المغرب وعبّاده ، كثير السّياحات ، وكانت الوحوش تألفه وتجلس حوله ، وتطوف به ، حتّى خطر له يوما دخول العمران ، فقال في نفسه :
لو حملت هذه الغزالة لأعطيها لصبيّ من أقاربي ، فبمجرّد ذلك الخاطر نفرت الوحوش جميعها منه ، ووقفت على بعد تنظر إليّ شزرا ، فرجع عن ذلك الخاطر واستغفر اللّه تعالى ، فعادوا إليه كما كانوا .
مات في القرن السابع .
هامش
* لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
( 1 ) في الأصل : الكرات .
* * ذكره اليافعي في روض الرياحين 498 ( حكاية 458 ) دون التصريح باسمه .