( 366 ) عبد اللّه « * »
الذي كان يصحن الحشيش في خرائب الأزبكية ، كان من الأولياء الرّاسخين ، ومن جملة عباد اللّه الزاهدين .
وكان الخوّاص رضي اللّه عنه يرسل له الحوائج المهمّة فيقضيها ، فإن عجز عنها أرسلها إلى شخص آخر يصحن الحشيش بباب اللّوق « 1 » .
وكان إذا دخل وقت الصلاة غسل يده ، وتوضّأ ، وقام إلى الصلاة مع الجماعة .
وكان يقول : وعزّة ربي ، ما أخذها أحد من يدي وعاد إليها .
قال الشّعراوي رضي اللّه عنه ورحمه : اجتمعت به ، ودعا لي بالسّترة يوم القيامة ، وأوصاني أن لا أتخلّف عن جملة أحد من المسلمين إكراما لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم .
مات سنة سبع وثلاثين وتسع مائة ، ودفن في خرائب الأزبكية .
* * *
( 367 ) عبد اللّه الفيومي « * * »
كان جالسا تحت قنطرة قديدار ، وعنده قوارير وشقف تأوي إليه الكلاب والقطط .
وكان له حال قوي ، جلس بعد ابن زرعة ، وقيل : إنه ورث مقامه .
هامش
* الكواكب السائرة : 2 / 155 ، شذرات الذهب : 8 / 221 ، جامع كرامات الأولياء :
2 / 125 .
( 1 ) ذكره الشعراني في الطبقات 2 / 105 ، ضمن ترجمة أبي بكر الدقدوسي ، وأنه كان يصنع الحشيش ، يتوّب الناس ، فلعلهما واحد .
* * لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .