( 337 ) عبد اللّه بن أبي مخلد ، المغربي الأندلسي « * »
كان من أكابر الأولياء .
حكى عن نفسه : أنّه لمّا سمع حديث : « من رآني في المنام فسيراني في اليقظة » « 1 » ، وحديث : « من رآني في المنام فقد رأى الحقّ » « 2 » نام تلك الليلة فرآه ، فسقاه لبنا ، فلمّا انتبه استقاء فقاء لبنا محضا .
* * *
( 338 ) عبد اللّه بن عمر بن أبي بكر الناشري « * * »
كان فقيها عالما عابدا ، مجتهدا زاهدا ، لزم طريق السّلف ، وتخرّج به الخلف ، وكان يرى المصطفى صلى اللّه عليه وسلم كثيرا ، وحصل له بشارات .
وكان يحبّ الانفراد والعزلة خصوصا في المساجد المهجورة .
وكان يقول لولده إسماعيل إذا فتر أيّام الطلب : يا ولدي ، من لم يكن له ورد فهو مرد « 3 » .
وكان يقول : بركة الأوقات توزيع الأعمال ، وتوظيف الوظائف لها .
مات سنة ثمان وثلاثين وسبع مائة .
هامش
* لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي .
( 1 ) أخرجه البخاري 12 / 383 ( 6993 ) في التعبير ، باب من رأى النّبي صلى اللّه عليه وسلم في المنام ، ومسلم ( 2266 ) في الرؤيا ، باب قول النّبي صلى اللّه عليه وسلم : « من رآني في المنام فقد رآني » عن أبي هريرة ، ورواية مسلم : « من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، أو لكأنما رآني في اليقظة ، لا يتمثل الشيطان بي » .
( 2 ) أخرجه البخاري 12 / 383 ( 6996 ) ، ومسلم ( 2267 ) دون قوله : في المنام .
وكأنها مدرجة ، وانظر الحاشية السابقة .
* * طبقات الخواص : 75 .
( 3 ) في الأصل : فهو ورد ، والمثبت من طبقات الخواص .