أسند عن : أبيه ، وغيره من الصحابة ، وعدّة من التابعين : عمرو بن دينار ، ويحيى بن سعيد .
وروى عنه : الأئمّة والأعلام .
* * *
( 325 ) عامر بن شراحيل الشّعبي « * »
قيل له : يا فقيه ، قال : لست بفقيه ولا عالم ، وإنّما نحن قوم سمعنا حديثا فنحدّثكم به ، إنّما الفقيه من تورّع عن المحارم ، والعالم من خشي اللّه بالغيب .
وقال : تعايش الناس بالدّين زمنا طويلا حتى ذهب ، ثمّ تعايشوا بالرّغبة والرّهبة ، وسيأتي بعد ما هو أشدّ منه « 1 » .
وقال : ليتني لم أتعلّم علما ، وددت أنّي أخرج من الدنيا كفافا لا عليّ ولا لي .
وقال : ما بكينا من زمان إلّا وبكينا عليه .
وقال : أدركنا الناس وهم لا يعلّمون العلم إلّا لعاقل ناسك ، وأمّا اليوم فصاروا يعلّمونه لمن لا عقل له ولا نسك .
مات بالكوفة سنة أربع ومائة ، وهي المائة التي ولد فيها الشافعي رضي اللّه عنه عن سبع وتسعين « 2 » سنة .
* * *
هامش
* تقدمت ترجمته ، مع ذكر مصادرها في الصفحة 171 من هذا المجلد .
( 1 ) انظر الخبر كاملا في ترجمته السابقة من هذا الكتاب 172 .
( 2 ) اختلف في سنّه حين مات : البعض يقول : عن سبع وسبعين ، والبعض : عن تسع وسبعين ، والبعض : عن بضع وثمانين ، أما عن سبع وتسعين فلم يقلها أحد .
وكأنها مصحفة عن سبع وسبعين .