( 170 ) أحمد الشّيبيني المجذوب « * »
كان غارقا دائما لا يصحو إلّا وقت الصلاة والوضوء ، وإذا صلّى أذّن بصوت عال .
وكان كلّ سنة لا بدّ له من جبّة ، وفوطة ، ونعل ، وزنط أبيض ، وشدّ .
وكان له كرامات :
منها : أنّه وقع من على منارة منوف ، فنزل واقفا ، ومشى على الأثر ، لم ينزعج فيه شيء .
قال شيخنا العارف الشعراوي رضي اللّه عنه : كان يزورني ، وإذا ظهر له أنّ أحدا من المجاورين عندي فيه ريبة يقول : أخرجوا هذا فإنّه ميشوم ، فيظهر الأمر كما قال ، ويخرج بريبة .
مات سنة سبع وخمسين [ وتسع مائة ] « 1 » ، ودفن بناحية شيبين .
* * *
( 171 ) أحمد الدجاني « * * »
أحمد الدجّاني ثم الحلبي . الوليّ العارف ، المربّي المكاشف ، تلميذ ابن عراق .
كان متحلّيا بالعفاف ، متخلّيا عمّا يزيد على الكفاف ، بصيرا بعلل الأحكام الشرعيّة ، مثابرا على مصالح الصّوفيّة ، مجتهدا في نفع المريدين ، آمرا بتقوى ربّ العالمين ، كثير التواضع والبكاء والخشوع ، ملازما للسجود والركوع ، طويل الفكر ، محافظا على الذّكر .
هامش
* الكواكب السائرة : 2 / 119 ، شذرات الذهب : 8 / 315 .
( 1 ) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة .
* * الكواكب السائرة : 3 / 120 ، شذرات الذهب : 8 / 355 ، جامع كرامات الأولياء :
1 / 330 . واسمه : أحمد بن علي بن ياسين .