فما له غير نحض « 1 » إن تلفت * نفس بحقّ وهذا مذهب الحكما
ومن نظمه :
قد فاتني الوصل من حبيب * واستبدل القرب بالبعاد
فلا لبشر ولا لهند * ولا للبنى ولا سعاد
يرجو رضا من يحبّ عفوا * ويلطف اللّه بالعباد
وظهرت له كرامات ، وخوارق عادات :
منها : أنّه كان إذا رأى دخان معصرة القصب قال : قند هذه كذا كذا قنطار ، أو كوم سمسم قال : هذا كذا كذا حبة ، فيظهر كما قال .
ومنها : أنّه توقّف النيل فنزل وبال فيه فزاد .
ومنها : أنّه قال لمّا قرب قدوم التتار : طلعت على كوم أدفو وكسرتهم ، فجاء الخبر بانهزامهم .
ولم يزل على حاله راقيا في كماله حتّى مات بأدفو سنة أربع وتسعين وست مائة « 2 » ، ودفن برباط جعل له هناك .
* * *
( 118 ) أبو القاسم الأقطع « * »
صاحب أحوال وكرامات :
منها : ما حكاه أبو طاهر المغربي رحمه اللّه : قال : بتّ بجامع مصر ، وإذا بقائل يقول لي : قم ، فقد دخل أبو القاسم الذي إذا أقسم على اللّه أبرّه ، فقمت ، فإذا
هامش
( 1 ) في الأصل : الكف ، والمثبت من الطالع السعيد : 742 .
( 2 ) في الأصل : وسبعمائة . والمثبت من الطالع السعيد : 741 ، ومعجم المؤلفين :
8 / 103 . ووفاته في جامع كرامات الأولياء سنة أربع وتسعين وتسعمائة . وهو خطأ .
* تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 2 / 231 .